Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصر تعزز الاستثمار بتوقيع مشروع طاقة شمسية في التعدين
    • مصر وقبرص تعززان الشراكة لتطوير حقل أفروديت
    • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل
    • إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل لمن دون 16 عاماً
    • تقارير: ارتفاع عدد الفقراء في المملكة المتحدة
    • غولدمان ساكس يحذر من ركود محتمل في الاقتصاد الأمريكي
    • غولدمان ساكس يحذر من ركود محتمل في الاقتصاد الأمريكي
    • أستراليا تؤكد استقرار إمدادات الوقود رغم التحديات
    أحلام الإعلام – Ahlam Alielamأحلام الإعلام – Ahlam Alielam
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أحلام الإعلام – Ahlam Alielamأحلام الإعلام – Ahlam Alielam
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مصر تعزز الاستثمار بتوقيع مشروع طاقة شمسية في التعدين

    مصر وقبرص تعززان الشراكة لتطوير حقل أفروديت

    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لأمن الخليج ووحدة الصف العربي

    المقالات الأخيرة
    أبريل 2, 2026

    مصر تعزز الاستثمار بتوقيع مشروع طاقة شمسية في التعدين

    أبريل 1, 2026

    مصر وقبرص تعززان الشراكة لتطوير حقل أفروديت

    مارس 31, 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل

    مارس 30, 2026

    إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل لمن دون 16 عاماً

    مارس 28, 2026

    تقارير: ارتفاع عدد الفقراء في المملكة المتحدة

    مارس 25, 2026

    غولدمان ساكس يحذر من ركود محتمل في الاقتصاد الأمريكي

    مارس 25, 2026

    غولدمان ساكس يحذر من ركود محتمل في الاقتصاد الأمريكي

    مارس 24, 2026

    أستراليا تؤكد استقرار إمدادات الوقود رغم التحديات

    © 2024 أحلام الإعلام | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter